السبات والسهر :
أما السبات والنوم الطويل : علاجه بالغرغرة بالأيارج أو الخردل ، أو الصبر مرتين في الأسبوع وشرب الأمازج الفيقرا وإدرار المخاط .
وأما السهر علاجه بالتدبير المرطب ، وإخراج السوداء من البدن واستماع الملاهي ومجالسة الأصحاب والنظر إلى المتنزهات .
الكابوس :
هو منذر بالصرع فلذلك يجب تداركه ، والعناية بعلاجه وعلاجه بالغرغرة بالصبر ، أو المري ، والخردل في كل ثلاثة أيام مرة .
وشرب حب يسهل البلغم ، أو أيارج فيقرا ، ويقاود في الخريف مرتين ، وفي الربيع مرتين ، ويعتني بإدرار المخاط ، ويحترز من جميع ما يولد البلغم ، ويستنشق دخان البخور باللبان كل يوم ثلاث مرات .
هامش
- والوسواس ، والأفكار الرديئة .
الثامن عشر : ما يحدث من شدة الجوع ، فإن الأبخرة لا تجد ما تعمل فيه فتكثر وتتصاعد إلى الدماغ فتؤلمه .
التاسع عشر : ما يحدث من ورم في صفات الدماغ ، ويجد صاحبه كأنه يضرب بالمطارق على رأسه .
العشرون : ما يحدث بسبب الحمى ، لاشتعال حرارتها فيه ، فيتألم . واللّه أعلم .
وسبب صداع الشقيقة : مادة في شرايين الرأس وحدها ، حاصلة فيها ، أو مرتقية إليها ، فيقبلها الجانب الأضعف من جانبيه ، وتلك المادة : إما بخارية ، وإما أخلاط حارة أو باردة ، وعلامتها الخاصة بها : ضربان الشرايين وخاصة في الدموي ، وإذا ضبطت بالعصائب ، ومنعت الضربان : سكن الوجع .
وقد ذكر أبو نعيم في الطب النبوي : أن هذا النوع كان يصيب النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فيمكث اليوم واليومين ولا يخرج ، وفيه عن ابن عباس قال : خطبنا رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وقد عصب رأسه بعصابة . وفي الصحيح أنه قال في مرض موته : « وا رأساه » وكان يعصب رأسه في مرضه .
وعصب الرأس ينفع في وجع الشقيقة وغيرها من أوجاع الرأس . ( الطب النبوي ص 66 ، 69 ) .