ويضر إدرار المخاط بمن يغلب على رأسه اليبس ، والسهر ، وأصحاب السوداء ، أو المجانين ، وأصحاب الفكر .
إدرار الريق :
يحتاج إليه من يجد ثقلا ، أو لثغة في لسانه ، ومن يجد في نواحي فكه ثقلا ، وأصحاب اللقوة ، ويحذره من يعتاده حمى اللثة أو بثور في اللسان .
الأدوية المدرة له : مضغ الزنجبيل ، والفلفل ، والقردماني ، والميويزج وهو ذئب الجبل ، وعاء قدحا مفردة ومجموعة .
وأما من يجد في فمه اليبس لغلبة الحرارة ، وتحتاج إلى بلة الريق فصلاحه شرب ماء بذر بقلة ، وبذر قثاء مع سكر بالغدوات ، ولا بأس بلعاب السفرجل مع نبات الجلاب .
ويحذر الحلاوات ، والأدوية الحارة اليابسة .
الأدوية المدرة للمني المقوية على الباءة :
وهذا الفن أعني إدرار المني والزيادة فيه فن مرغوب فيه ، وأكثر الناس لا يستغني عنه ، وسبيل الأحداث والشبان ، وذوي الأمزجة الحارة أن يتوضأ وإلى ذلك بالأغذية لا بالأدوية ، ولأن الحارة تحرق الأخلاط التي في أبدانهم وتضرهم . وأما المشايخ : ومن يغلب على مزاجه البرودة فإن إشفاعهم بالأدوية قريب من إشفاعهم بالأغذية ، وهي هذه الأغذية الموافقة للشراب : القلايا لحم الخرفان ، وأدمغة العصافير ، لحم الفراريج ، الأسفيذباج بالحمص ، والبصل مشوربا بالحنطة ، لحم السمك الطري لذوي الأمزجة الحارة خصي الديوك ، والعجاجيل البيض النيمبرشت .
صفة دواء يزيد في الباءة ( نافع جدّا ) :
لبن البقر حليب ثلاثمائة درهم تجعل في طاس ، وتطفئ فيه الحجارة ، أو قطع الحديد التي قد أحميت حتى تبقى كالجمر إلى أن يبقى منه مائة وخمسون درهما ، ثم يشرب بحالة فاترا ، وما كانت طبيعته يابسة - أعنى بطنه - فليضف