الجذام نفعا عجيبا .
والإكثار من أكل الملح يمنع من حدوث الجذام .
وأكثر ما يكون الجذام بمدينة الإسكندرية لضيق مسامّ أبدانهم .
وكذلك يحدث الجذام كثيرا في بلاد الرّوم لكثرة تولد السوداء في أبدانهم .
وأما بلاد الصقالبة فلا يكاد يحدث فيها جذام لكثرة اغتذائهم باللبن الحليب وقلة تولد السوداء في أبدانهم .
علاج النار الفارسية :
عصارة الكرنب بالملح تبرئ النار الفارسية ضمادا .
وكذلك الكزبرة الخضراء بالعسل تبرئ النار الفارسية ضمادا .
وكذلك زبل الحمام إذا خلط بعسل وبزر كتان ينفع منها .
وكذلك الترمس إذا طبخ بخل أو بعسل يبرئ منها .
وكذلك عصارة البابونج ضمادا .
وكذلك بزر كتان مع خرء حمام وعسل يبرئ النار الفارسية ضمادا ويذهبها ، وأطال في ذلك الكلام ثم قال :
علاج السعفة :
بول الإنسان إذا ضمدت به السعفة أبرأها .
وكذلك المقل الأزرق « 1 » بالخل إذا طلى به السعفة ثلاث مرات أبرأها لا سيما إن حل المقل بريق الصائم أو بالخل .
وكذلك الكركم وهو العروق الصفر يبرئ السعفة ضمادا مرارا .
وكذلك الحناء إذا اختضب به طول الليل ثم جفف وسحق وذر على السعفة أبرأها .
وكذلك الزبد « 2 » ينفع من السعفة أكلا وضمادا .
هامش
( 1 ) المقل الأزرق : هو شجر كالنخل وعند الإطلاق يراد به صمغه ويصنع من هذا الصمغ شراب ينقى الصدر ويفيد في علاج الربو والسعال وضعف الكبد وعرق النسا والنقرس والبواسير .
( 2 ) الزبد : حار رطب منضج محلل أجوده الطري ينفع من اليبس والسحال اليابس ويضعف شهوة الطعام ويذهب بوخامته العسل أو التمر .