صلى اللّه عليه وسلم قال : ألا أن سيد الأشربة في الدنيا والآخرة الماء « 1 » .
وأخرج الترمذي والحاكم وصححه وابن السنى وأبو نعيم في شعب الإيمان عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت : إن أحب الشراب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : الحلو البارد « 2 » .
وأخرج ابن السنى والبيهقي عن الزهري قال : سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أي الشراب أطيب ؟ قال : الحلو البارد « 3 » ، قال البيهقي : مرسل ، وقد رواه زمعة بن الصالح عن الزهري عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه وليس بمحفوظ .
وأخرج ابن السنى وأبو نعيم والحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يستعذب له الماء العذب من السقيا « 4 » من عند حمام عند طرف الجرة « 5 » .
وأخرج ابن السنى وأبو نعيم والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : أول ما يقال للعبد يوم القيامة : ألم أصحح جسمك وأرويك الماء البارد « 6 » .
هامش
( 1 ) في المستدرك في الأشربة 4 / 138 وفيه : هذا حديث صحيح الأسناد .
( 2 ) في المستدرك في الأشربة 3 / 137 ، والترمذي في الشمائل ص 510 .
( 3 ) في الكنز 7 / 66 والجامع الصغير ص 37 .
( 4 ) منزل بين مكة والمدينة - راجع النهاية 2 / 482 .
( 5 ) الحديث في الكنز 7 / 67 والمستدرك 4 / 138 .
( 6 ) الحديث في المستدرك 4 / 138 وفيه هذا حديث صحيح الأسناد .