الدماغ فإذا ذاقت المرارة التمست الخروج و [ إن اللّه تعالى بمنه وفضله ورحمته على ابن آدم « 1 » ] جعل الحرارة في المنخرين يستنشق بهما الريح ولولا ذلك لأنتن الدماغ ، وجعل العذوبة في الشفتين يجد بهما طعم « 2 » كل شئ ويسمع الناس حلاوة منطقه « 3 » .
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، والبزار والبيهقي في شعب الايمان عن ابن عباس رضى اللّه عنها قال : لا تسألن رجلا حاجة بليل ولا تسألن أعمى حاجة ، فان الحياء في العينين .
وأخرج البزار وأبو يعلى وابن السنى والطبراني عن عائشة رفعت الحديث قال : نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام « 4 » .
وأخرج ابن السنى عن عبد اللّه بن بسر « 5 » المازني عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : لا تنتفوا الشعر الذي يكون في الأنف لأنه يورث الأكلة ولكن قصوه قصا .
وأخرج ابن أبي حاتم في التفسير عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال :
كان لباس آدم الظفر بمنزلة الريش على الطير ، فلما عصى سقط منه وتركت الأظفار زينة ومنافع .
هامش
( 1 ) زيدت العبارة من الحلية .
( 2 ) مكانه في الحلية : استطعام .
( 3 ) رواه أبو نعيم في الحلية 3 / 197 .
( 4 ) الرواية في كنز العمال 10 / 29 وهامش للجامع الصغير 3 / 174 .
( 5 ) راجع التهذيب 5 / 158 .