فحسمه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيده بمشقص ثم ورمت فحسمه الثانية - رواه مسلم « 1 » .
وروى عمران « 2 » بن حصين رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عن الكي قال : فبلينا فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا « 3 » - أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي .
وعن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قيل : من هم يا رسول اللّه قال :
هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون « 4 » - رواه البخاري ومسلم .
قوله صلى اللّه عليه وسلم محجم بكسر الميم هو مشراط الحجام ، والمحجم أيضا الآلة التي يجتمع فيها دم الحجامة .
ولذعة بالذال المعجمة والعين المهملة : هو الخفيف من إحراق النار .
والأكحل : عرق في وسط الذراع يفصد .
والمشقص بكسر الميم : السهم الطويل غير العريض فإن كان عريضا فهو المعبلة .
وحسمه : أي قطع الدم عنه بالكى وقوله : لا يسترقون : أي لا يطلبون من أحد رقية ، ولا يتطيرون : أي لا يتشاءون وهو من الشؤم
هامش
( 1 ) رواه مسلم في الطب والرقى 2 / 225 .
( 2 ) هو الصواب كما في أبى داود ابن ماجة ، وفي الأصل : عمر - خطأ .
( 3 ) رواه أبو داود في الطب 2 / 184 ابن ماجة في الطب 2 / 257 .
( 4 ) رواه البخاري في الطب 2 / 856 .