وقيل : إذا تحملت به المرأة قبل الجماع أعان على الحبل ، وهو بارد وإصلاحه بالتمر .
وعن طلحة بن عبيد اللّه رضى اللّه تعالى عنه أنه مر مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيرى قوما يلقحون نخلا فقال : ما يصنع هؤلاء قال :
يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى ، قال : ما أظن ذلك يغنى شيئا فبلغهم فتركوه ونزلوا فما حمل تلك السنة شيئا فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : إنما هو ظن ، إن كان يغنى شيئا فاصنعوه فإنما أنا بشر مثلكم ، وإن الظن يخطئى ويصيب ولكن ما قلت لكم قال اللّه تعالى فخذوا به ، فلن أكذب على اللّه « 1 » .
قال النبي صلى اللّه عليه وسلم حدثونى عن شجرة مثلها مثل الرجل المسلم ، فوقعوا في شجر البوادي فقال : هي النخلة .
وقال على رضى اللّه تعالى عنه : أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق اللّه منه آدم عليه السلام .
* * * *
طين
قال اللّه تعالى :
« وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ »
« 2 » .
الطين المختوم والطين الأرمني كلاهما يقطع الدم ، والأرمني ينفع
هامش
( 1 ) رواه ابن ماجة في الرهون 2 / 180 .
( 2 ) سورة المؤمنون آية 12 .