قال اللّه تعالى
« وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي
« 1 »
»
الآية .
وكان ينقع لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيشربه من الغد وبعد الغد ثم يأمر به فيسقى أو يراق .
وفي رواية : أكل التمر أمان من القولنج « 2 » .
وقال ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهما كان أحب التمر إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم العجوة « 3 » .
قلت « 4 » : لأن العجوة غذاء فاضل كاف « 5 » وإذا أضيف إليها السمن تمت كفايتها .
وفي رواية : العجوة من فاكهة الجنة « 6 » . ذكر هذه الأحاديث أبو نعيم في كتاب الطب له .
وعن سعد بن أبي وقاص رضى اللّه تعالى عنه مرفوعا من تصبح بسبع تمرات « 7 » عجوة لم تضره ذلك اليوم سم ولا سحر « 8 » - رواه الشيخان .
هامش
( 1 ) سوره 19 آية 25 .
( 2 ) راجع الكنز 1 / 13 .
( 3 ) راجع الكنز 7 / 66 .
( 4 ) قاله الذهبي في الطب ص 39 .
( 5 ) من طب الذهبي ، وفي الأصل : كان .
( 6 ) راجع الكنز 10 / 14 .
( 7 ) في الأصل : تمراة .
( 8 ) رواه البخاري في الأطعمة 819 ومسلم في الأشربة .