البلغم ، ويغسل خمل المعدة ، ويجلو لزوجتها ، ويدفع عنها الفضلات ، ويسخنها باعتدال ، ويفتح سددها ، ويفعل مثل ذلك بالكبد والكلى والمثانة . وهو أنفع للمعدة من كل حلو دخلها وإنما يضر بالعرض لصاحب الصفراء الجديدة « 1 » ودفع مضرته بالخل - إنتهى .
[ الشرب في آنية الزجاج « 2 » ]
وقال الموفق عبد اللطيف البغدادي : قدح قوارير : الزجاج فاضل للشرب ، والهنود وملوكها تشرب فيها وتختاره على الذهب والياقوت ، لأنه قل ما يقبل العرض « 3 » والسهولة ويرجع بالغسل جديدا ، ثم إنه يرى ما وراه وهو النمام عن قذى الشراب وفيه يرى كدره ويتمتع بصافيه وقل ما قدر الساقي أن يدس فيه السم ، وهذا شرف الخلال التي دعت ملوك الهند إلى اتخاذه - انتهى .
وقال الذهبي « 4 » : اعلم أن أخذ الغذاء « 5 » في وقت الحاجة سبب لدوام الصحة ، وعلامة الحاجة أن تذكى « 6 » حاسة الشم ويقل الريق في الفم وينصبغ « 7 »
هامش
( 1 ) كذا وفي الطب لابن القيم : لحدته وحدة الصفراء .
( 2 ) زيدت العبارة بهامش الأصل .
( 3 ) في الطب النبوي للذهبي ص 14 : الوضر .
( 4 ) راجع الطب النبوي للذهبي ص 9 .
( 5 ) من الطب للذهبي ص 9 ، ووقع في الأصل : الشرا .
( 6 ) في الأصل بدون نقط . وفي الطب النبوي للذهبي : تزكى .
( 7 ) في الطب الذهبي : يصبغ .