تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
قصيرة اللسان فإنها حامية الفرج وان كان ما دار على اذنيها له اثر بيّن فإنها قليلة الرغبة في الجماع ، وكذلك ان كانت زرقاء العينين وان كانت طويلة الذقن فإنها رابية الفرج قليلة الشعر ، وان كانت صغيرة الذقن فإنها غامضة الفرج ، وان كانت كبيرة غليظة الرقبة دل على عجز وكبر الفرج وضيقه . وقال أرسطاطاليس : إذا عظمت شفتاها عظم الهن ، وحظيت عند الرجل ؛ وإذا كثر لحم ظاهر يديها عظم فرجها ، وان كانت مستديرة العنق عظيمة المنكبين ممسوحة الرجل مخضرة القدم كانت حظية عند الرجل . قال : وكان بعض الملوك لا يصيب امرأة حتى يقعدها على ثوب ابيض نقي ويلاعبها ويمازحها حتى يظهر الشهوة بين عينيها ، ثم يأمرها بأن تقوم ، فإذا رأى الثوب قد لحقه نداوة لم يقربها . قالوا : وعلاج ذلك ان تأكل المرأة الطين الأرمني وان تتمسح بدم الأخوي ، وتشرب أدوية حارة كدهن الخروع ونحوه . وإذا كانت المرأة عظيمة الساقين مكتنزتهما في صلابة ، فإنها شديدة الشهوة لا صبر لها على الجماع . وإذا كانت المرأة حمراء اللون زرقاء العينين فهي شديدة الشبق أيضا ، وكذلك إذا كانت المرأة مشغوفة بالغناء والألحان ، وإذا كانت المرأة زرقاء العينين دل على شدة الغلمة فيها ، وكذلك غلظ الشفتين ويدل غلظهما على غلظ الاسكين ، وتدل رقتهما على قلة الشهوة للنكاح ، والعين