جارية أخرى مولدة وكنت إذا نكتها أقول لها وقد اولجته فيها اين هو فتقول يا مولاي هو في سرتي بضف طرتي وذلك انها كانت صاحبة شعر حسن وما كان لها شغل طول النهار الا بسطه ودهنه وتصفيف طرة كانت لها ضفائر قال وكان عندي جارية بصرية وكنت إذا نكتها أقول لها اين هو فتقول يا سيدي في الخواشر يعني قواصر من افعالهن في البصرة في اتخاذهم قواصر التمر فكنت أعجب من غنج كل واحدة منهن كيف تتغنج بلغة أهل بلدها واعلم أن القبلة أول دواعي الشهوة والنشاط وسبب الانعاظ والانتشار ومنه تقوم الايور وتهيج الإناث والذكور ولا سيما إذا خلط الرجل ما بين قبلتين بعضة خفيفة وقرصة ضعيفة واستعمل المص والنخر والمعانقة والمضمة فهناك تتأجج الغلمتان وتتفق الشهوتان وتلتقي البطتان وتكون القبل مكان الاستئذان واستدلوا بالطاعة على حسن الانقياد والمتابعة وذلك ان السبب في شغف الانسان بالتقبيل انما هو لسكون النفس إلى من تحبه وتهواه لذلك قالوا البوس يزيد النيك قالوا وأحسن الشفاه وأشدها تهيجا ما دق الاعلى منها واحمرت ولطفت وكان في الأسافل منها بعض الغلظ فإذا عض عليها اخضرت فان القبل لهذه الشفة أحلى وأعذب وقالوا إن القبل قبلة ينال فيها لسان الرجل فم المرأة ولسان المرأة فم الرجل فيجد بذلك حرارة الرفق وتسري تلك الحرارة والتسخين إلى ذكر الرجل ؛ وإلى فرج المرأة فيزيد ذلك شبقهما وغلمتهما ويقوي شهوتهما فيزداد لونها صفاء وحسنا وقيل إن ذلك الريق والحرارة يفتحان الجسم ويزيدان فيه كزيادة الزرع المزروع في الأرض
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه — صفحة 182
مساهمون: ابن كمال باشا
ص١٨٢