طوائف :
أتذكري يا مليحة حين بتنا * ورأسك من ذراعي ما تحول
وايري كالعمود له عروق * تعرض في قفاه وتستطيل
جاء الشتاء وعندي من حوائجه * سبع إذا القطر عن أبياتنا حبسا
وكن وكيس وكانون وكأس طلا * مع الكباب وكس نوعم وكسا
الباب الثاني والعشرون في شهوة النساء للنكاح
قال الملك لبرجان وحباحب : أيها ازود شهوة النساء أم الرجال ؟
قالا : أضعف شهوة النساء أقوى من شهوة الرجال .
قال فبينا لي في ذلك الحجة .
قال : الحجة في ذلك ان المرأة الواحدة تستفرغ الجماعة من الرجال .
قال الملك : فلما صارت المرأة ماؤها أقل من ماء الرجل وشهوتها أغلب من شهوته .
قال لأن المرأة ينزل ماؤها من صدرها والرجل تنزل شهوته من ظهره ، وابطاءها في الانزال على قدر بعد شهوتها من مسافة شهوة الرجال .
ويروي ان ملك الزنج ارسل جيشا لمحاربة عدو له فلما وصلوا إلى العدو وقاتلوهم وهزموهم ظفروا منهم بجارية لذلك الملك وقد كان غضب عليها فاعتزل فراشها ، فرؤوا حسنها وجمالها فقالوا ما تصلح هذه الا للملك . فقالت : واللّه ما اصلح له قالوا وكيف ذلك .
قالت لان مولاي أمر غلمانه بمجامعتي وهم ثلاثمائة نفر ففعلوا واتوا علي كلهم ، وما نفذت شهوتي ولا نقصت ولا انحلت . فأمر بان