وسبعين وستمائة إلى الأتاغ ، وأمر بإعدام معين الدين بروانة ، وتوفى الملك شمس الدين كرت في حبسه في تبريز في نفس العام .
وأغار على فارس عشرة آلاف من التكودريين في سنة سبع وسبعين وستمائة ، وكان محمد بك متصل النسب بمحمود يلواج ، وقتله طويناق ، وأغاروا مرة أخرى على كرمسيرات فارس في سنة ثمانين وستمائة ، وتوفى الملك افتخار الدين القزويني في سنة ثمان وسبعين وستمائة ، كما توفى في نفس السنة الخواجة بهاء الدين ، وقال الخواجة شمس الدين صاحب الديوان في مأتمه :
الفلك عبد لك يا ابن محمد * وشعرة منك تساوى سوق الزمان
كنت عماد الأب من سلالة هذا الأب * وانحنى مثل حاجب الجميلات بلا وجهك
وقال أحد الفضلاء في تاريخه :
وفاة صاحب الآفاق بهاء الدين الذي * كان زحل حارس إيوانه والقمر بوابه
الماضي من هذه الدنيا الفانية إلى الدنيا الباقية * في ليلة السبت يزز 36 من شهر شعبان
في عام ستمائة وسبعين وأضف إليها سبعا * في أصفهان التي كانت منه مزدهرة عامرة
وتوفى آباقاى في سنة تسع وسبعين وستمائة ، وفي ربيع العام نفسه صدر الأمر بتنفيذ الأمر بأن يكون مجد الدين اليزدي مشرفا على جميع الممالك من ضفة نهر جيحون حتى ديار مصر ، وأن يكون صاحب الديوان مشاركا له ، وأصبحت عتبة مجد الدين ملجأ وملاذ الكبار والصغار ، وتدهور شأن صاحب الدين ، ولم يكن له رونق عظيم ، وأرسل مجد الملك هذا الرباعي إلى الصاحب :
سوف أغوص في بحر حبك * فإما أغرق وإما أستخرج الجوهر
إن قصدك خطر وأريد هذا * فإما أجعل وجهي بهذا أحمر أو عنقي