قسطنطينوس :
كان قيصرا أخيرا ، واستولى أمير المؤمنين عمر ( رضي الله عنه ) على الشام في عهده ، وقدم بيت المقدس وبنى مسجدا ، وكانت مدته إحدى وثلاثين سنة وعشرين يوما .
قسطنطينوس الثاني :
كان حسن السيرة تقيا ، رعى جانب المسيحيين ، وفي عهده قدمت زوجة ملك الفرس ، واسمها قيصرية مع زوجها ، وأربعين ألف رجل إلى استانبول وتنصروا ، ومدته سبعة عشر عاما .
يرطينوس :
حكم عامين وكان محبا للعلم ، وكتب كتابا في الكياسة ، وصالح المسلمين بالاتفاق على دفع المال وقبول الجزية ، وثار عليه من يسمى ليو وقطعوا أنفه ، وأرسلوه إلى الجزيرة وأصبح قيصرا .
ليو :
حكم ثلاثة أعوام ، وبعد ذلك خرج طيباريوس وقطع أنفه قصاصا ، وأصبح قيصرا .
طيباريوس :
حكم سبعة أعوام ، وفي عهده كان يوسطنيوس سجينا في الجزيرة ، واتفق مع أهلها على أن يكون قيصرا ، فأرادوا قتله ففر ومضى عند الترك ، وتزوج أخت قائدهم ، وجعله معينا له واسترد الملك .
يوسطينوس :
حكم ستة أعوام أخرى ، وقتل أكثر أهل الجزيرة التي أرادوا قتله وأسر أبناءهم ، وبعد ذلك ولى أهل الجزيرة من يسمى فيلسوس ملكا عليهم ، وجمعوا جيشا وقبضوا عليه وقتلوه .
أفسطاسيوس :
حكم عاما وستة أشهر ، وقبض عليه ليو ، واقتلع عينيه وأصبح قيصرا ، ولما كان شديد الظلم ، خشاه قادة الجيش ، واختاروا قيصرا آخر ، وكانت مدته ثلاثة أعوام .
قسطنطينس :
قبض عليه وجعل قسيسا وأصبح قيصرا ، وكانت مدته عاما واحدا ، وقبض عليه كرلوس وابنه وجعلاه قسيسا ، وفي عهدهما حاصر جيش المسلمين استانبول وقتلوا وأغاروا ، وقدم جيش أيضا من المغرب وحاربهم ملك فرنسا ، ودامت الفتنة عامين ، وكانت مدة حكمهما خمسة وعشرين عاما .