تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
فاستولى على معظم القلاع ، وأكثر من الإغارة والقتل ، وفي ليلة الأربعاء آخر شوال ، ويقال : في ذي القعدة سنة ستمائة وثلاث وخمسين ، كان حسين المازندراني حاجب علاء الدين في شيركوه جرحه ببلطة وقتله ، وأجلس ابنه خورشاه على العرش ، وكانت مدة ملكه واحدا وثلاثين عاما .

ركن الدين خور شاه :

أصبح ملكا بعد أبيه ، ولم تكن له ثقة في حسين المازندراني ، وكتب رسالة وأعطاها لفدائى ليحملها إليه ، ولما قرأها جرحه وقتله ، وانتصر خور شاه وقال : قتلت أبى فأنا أقتلك ، وأمر بإحراق أبنائه في الميدان ، ووصل هولاكو في السابع عشر من شوال سنة خمسمائة وأربع وخمسين على قلعة ميمون دز ، ونزل خورشاه من القلعة بعد متاعب كثيرة وتخريب القلاع في يوم الأحد الأول من ذي الحجة سنة ستمائة وأربع وخمسين في صحبة مولانا نصير الدين الطوسي ، وأصيل الدين الزورنى ، والوزير مؤيد الدين ، وأبناء رئيس الدولة ، وموفق الدولة ، وقال مولانا نصير الدين الطوسي في هذا الباب :
لما أصبحت سنة العرب ستمائة وأربعا وخمسين * ففي فجر يوم الأحد الأول من ذي القعدة تخلى خورشاه ملك الإسماعيلية عن العرش * ووقف أمام عرش هولاكو
وأرسله هولاكوخان إلى منكوخان ، وتوفى في الطريق ، وكانت مدة ملكه سنة واحدة .