واعتقل أبا منصور ، وحبسه في القلعة سنة أربعمائة وتسع وخمسين حتى توفى وسقط ملكهم ، واستولى فضلويه على فارس ، فقدم الملك قاورد السلجوقى من كرمان ، فهرب فضلويه ولجأ إلى السلطان ألب أرسلان ، واستولى على فارس بضمان ، إلا أنه عاد للعصيان ، فأسره نظام الملك ، وقتل في قلعة إصطخر فارس .
الملك أبو علي كيخسرو بن عز الملوك :
كان من أكابر الديالمة ، ورضى عن السلطان نوبندكان ، وتوفى في سنة أربعمائة وسبع وثمانين . واللّه أعلم .