قال ابن ماسويه ينقى الكلى والمثانة
قال الطبري النانخواه يذهب الحصاة وقد يخرج الدود وحب القرع وإذا وضعت في الأدوية المسهلة نفعت الذين تعترهم بها امغاص وإذا طلى بها على الوجه أذهبت البثور اللبنية وإذا دقت مع الجوز المحرق واكلت نفعت من الزحير
قال بولس ينفع من وجع الورك شربا وضمادا
قال إسحاق بن سليمان إذا خلطت بالأدوية النافعة من البرص والبهق قويت منافعها وزادت في تأثيرها
الطبع : حار يابس في الثالثة وقيل إن حرارته في الثانية
نعناع
مقو للحرارة الغريزية وهو الطف البقول المأكولة جوهرا
قال ديسقوريدوس له قوة قابضة مسخنة مجففة ولذلك إذا شربت عصارته مع الخل قطعت نفث الدم وهو يقتل الدود الطوال ويحرك شهوة الجماع بالرطوبة الفضلية التي فيه ويحدث حكة في الحلق يصلحه حب السفرجل بدله نصف وزنه صعتر شربته ثلاثة دراهم
وإذا شربت طاقتان أو ثلاث بماء رمان حامض سكن الفواق والغثيان والهيضة وإذا استعمل للثدى التي قد ورمت من تعقد اللبن فيها مع الملح سكن ألمها وورمها وهذا مجرب وإذا تضمد به مع الملح نفع من عضة الكلب الكلب وإذا احتملته المرأة قبل وقت الجماع منع من الحبل وإذا دلك به اللسان الخشن لانت خشونته
قال الشريف إذا مضغ نفع من وجع الأضراس وحيّا وإذا مضغ ووضع على موضع لذعة العقرب نفع منه منفعة عجيبة وإذا سعط منه