الشأن :
بالفتح ، واحد الشو وهي مواصل قبائل الرأس وملتقاها ، ومنها تجيء الدموع قال « ابن السكّيت » : شانان عرقان ينحدران من الرأس إلى الحاجبين ثم إلى العينين .
شاهبلوط :
هو ثمرة وشجرة ، وهو غير بلوط . وينفع من الإسهال والتزحُّر البلغمي .
شاهترج :
معرَّب شاهتره ، جيَّده الأخضر الحديث المرّ . معتدل في الحرارة يابس في الثانية مصفّ للدم جيَّد للحكة والجرب .
يقوّي المعدة ويفتّح سدد الكلى والكبد وينفع من الحميات العتيقة ويدرّ ويسهل الصفراء والفضول المحرقة من المعدة برفق ويضرّ بالطحال . الشربة من مائه نصف رطل إلى ثلثي رطل ومن يابسة في المطبوخ إلى عشرة دراهم ، وكما هو إلى سبعة ، وورقه أجود من قضبانه .
الشاهد :
زبان « 1 » .
الشاهاسفرغم :
نازبو ، حار في الأولي يابس في الثانية .
الشاهلوج :
هو نوع كبار من الإجاص .
شباب :
جوانى وجوانان .
الشبار :
الشياف الطويلة .
الشب :
زمه بلور ، وهو الزاج الأبيض . قال « الأزهري » : إنَّ الشبّ بالباء الموحدة هو من الجواهر التي أنبتها اللّه تعالى في الأرض . يدبغ به مثل الزاج وقد صحَّفه بعض فقال الشث والشث شجر مرّ الطعم يدبغ به . . . في « التلخيص » شربه مضر حتى أنَّه ربما قتل . حار يابس في الثانية .
الشبت :
بكسرتين وتشديد الثلاثة ، شوت .
حار يابس في الثانية . منضج للأخلاط الباردة ، مسكّن للأوجاع ، وفيه ثلثين بالغ . ورطبه أشد إنضاجاً ويابسه أشد تحليلًا . ينفع دهنه من أوجاع العصب والأذن ومن الفواق الامتلائي ومن المغص . وبزره يقطع البواسير ضماداً وقد ذكر أنَّ رماده جيًّد لقروح الذكر والمقعدة .
الشبث :
محركةً هزارپاى ، سمّيت بذلك لتثبثها بما دبَّت عليه .
الشبح :
كالبد ، تن ، جمعه أشباح .
الشبدع :
بالكسر ، اللسان وقد تفتح داله ، والشبدعة العقرب ، وفي الحديث « من عضّ على شبدعه سلم من الآثام » أي : على لسانه ، يعني سكت ولم يخض مع الخائضين ولم يلسع به الناس ، لأنّ العاضّ على لسانه لم يتكلم فيشبه بالعقرب الضارة .
الشبر :
بالفتح والكسر ، ما بين أعلى الإبهام وأعلى الخنصر . جمعه أشبار فارسيّه به دست ووجب .
شبرق :
گياهى است خارْناك چون تر باشد شبرق گويند وچون خشك شود ضريع خوانند .
شبرم :
بالضم ، نبات من اليتوعات ينبت في البساتين ، ورقه كورق الطرخون ، وساقه دقيق مستوٍ له زغب . حار في الثانية يابس في الثالثة ، ولبنه حار يابس في الرابعة وفي « النهاية » : هو
هامش
( 1 ) - اللسان .