السالفة :
أعلى العنق ، وهما سالفتان جمعها سوالف .
السالم :
قال « الجوهري » : هو الجلد الذي بين العين والأنف . قال « صاحب القاموس » وقول « الجوهري » . « السالم الجلدة التي بين العين والأنف » غلط ، واستشهاده ببيت « عبد الله بن عمر » باطل .
السام :
الموت .
السام :
ما يسم ولا يقتل ، مثل العقرب والزنبور ونحوهما جمعه سوام .
سام أبرص :
بتشديد الميم كرباسو . ودر « خلاصه » گفته كه وى سوسمار است ، قال « صاحب القاموس » : ورأسه مدقوقاً إذا وضع على العضو ، أخرج ما غاص فيه من شوك ونحوه . وقال « الرازي » : إذا جُفّف وخُلط بالزيت أنبت الشعر على الأقرع . ومن شأنه إذا تمكَّن من الملح تمرغ فيه فيصير مادة لتولد البرص ولا يدخل بيتاً فيه رائحة الزعفران .
السامعة :
الأذن .
السامغان :
جانبا الفم تحت طرفي الشارب عن يمين وشمال .
السامور :
الماس .
سامونا :
هو غرام ونصف ، وعند قوم ثلاثة قراريط .
سائل :
هو الذي لا يلبث على شكله إذا أقرّ على جرم صلب بل يتحرّك بأجزائه العليا إلى السفلى في الجهات الممكن له سلوكها ؛ يقال سال سيلًا وسيلاناً .
السائلة :
قصبه بيني .
السبات :
بالضم ، النوم وأصله الراحة ، ومنه قوله تعالى : ( وجعلنا نومكم سباتا ) ، وعند الأطباء هو نوم طويل غرق ثقيل .
السبات السهري :
هو علة سرسامية مركبة من السرسام البارد والحار ، لأن الورم كائن من البلغم والصفراء معاً فإن غلب البلغم سمّي سباتاً سهراً وإنْ غلب الصفراء سمّي سهراً سباتياً ، وقد يسمّيه بعض الأطباء بالشخوص وليس به ، بل الشخوص نوع من الجمود ؛ كذا قال « الشيخ » .
السبابة :
بالفتح والتشديد انگشت شهادت ، وهي الإصبع التي تلي الإبهام وكذا المسبّحة .
السباحة :
بالكسر والفتح ، شناورى كردن من باب فتح .
السبار :
بالكسر ، ميل جراحت .
السباط :
بالضم ، حوت وسباط كقطام ، تبْ لرزه .
السبب :
محركةً ، في اللغة الحبل ، وفي العرف العام هو كل شيء يتوصل به . جمعه أسباب . وعند الحكماء يقال على كل ما لا بُدّ منه في وجود الشيء ، سواء كان داخلًا في الحقيقة وهو المادة والصورة ، أو خارجاً عنها وهو الفاعل والغاية . واما الأطباء فإنهم يخصون باسم السبب ما كان فاعلًا لا كل سبب فاعل بل ما كان فعله في بدن الإنسان إذ لا يسمّون الأمراض أسباباً مع أنها فاعلة في بدن