تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
الوسط .

الرشاء :

محركةً ، ولد الظبية التي تحرك ومشى . جمعه رشاء بالكسر .

رشاد :

بالفتح ، خردل .

رشتا :

أطريه .

الرشح :

بالفتح ، العرق لأنه يخرج من البدن شيئاً فشيئاً كما ترشح من الإناء المتخلخل الأجزاء . من باب فتح .

رشيديه :

اكرا .

الرصاص :

بالفتح ، والعامة تقول بالكسر ، القلعي كذا في « القانون » وفي « كنز اللغات » . وقال « صاحب الاختيارات » : هو القلعي ، فارسيّه أرزيز ويستفاد من « المغرب » و « النهاية » و « الصراح » و « المقابيس » و « جامع ابن بيطار » أن الرصاص نوعان : أحدهما أبيض ، ويقال له القلعي بفتح اللام وهو منسوب إلى قلع بسكون اللام وهو معدنية . وثانيهما أسود ويقال له الأسرب ومنه الرصاصان . قال « العلّامة » : والرصاص منه الرصاص المشهور ، ومنه الأسرب وهو الانك بالفارسية والفروس بالعربية ويسمّى الرصاص بالقلعي . بارد رطب في الثانية .

الرصاصي :

هو بياض ليس بالقوي مع خضرة يسيرة .

الرصوف :

بفتح الأول وضم الثاني ، الضيقة الفرج .

الرضاب :

بالضم ، ما يجب من البزاق .

الرضاعة :

والرضاع والرضيع بالفتح ، والرضعان بالكسر شير خوردن . الماضي : رضع بالفتح والكسر .

رضراض :

بالفتح ، سنگ ريزه « 1 » .

رضرضه :

سپندى كه بسوزند .

الرض :

الدق الجريش ، أي الأجزاء الصغيرة من باب نصر .

الرضف :

بالفتح ، داغ كردن به سنگ تفسان ، من باب نصر ، ويقال على الدّق والكسر . الرضفة بالفتح گرداگرد زانو . جمعش رضفات ، ويقال لها عين الركبة وهي عظم غضروفي مستدير الشكل فيه نُقَر يرتكز فيها المواضع المحدبة من عظم الفخذ والساق . جمعه رضفات .

الرضيع :

شيرخواره . جمعش رضعاء ورضع . والرضيعة : دختر شيرخواره جمعش رضيعات ورواضع .

الرَّطب :

بالفتح ، يقال لما يقبل الاتصال والانفصال والتشكل بسهولة بحيث لا يظهر فيه ممانعة عن ذلك كما يقال أن الهواء رطب . ولما هو بطبعه متماسك لكنّه بأدنى سبب يصير قابلًا لذلك بسهولة كقولنا للماء أنه رطب . ولِمَا الغالب فيه الأسطقس الرطب كما يقال للشحم أنه رطب . ولما يتكون عنه من الأعضاء رطباً كما يقال للبلغم والدم أنهما رطبان . ولما ورد على البدن الإنساني وانفعل عن حرارته ، أثّر فيه رطوبة زائدة على التي له
هامش
( 1 ) - الحجر الصغير ، [ ما هي رضراضي : ما هي كه روى سنگ ريزه‌ها زيست مىكند ] .
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 186 | مؤسسه احياء طب طبيعى / محمد بن يوسف الهروي