الحاقنة :
المعدة وما بين الترقوتين . ومنه قول « عائشة » : « توفّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بين سحري ونحري وبين حاقنتي وذاقنتي » . وما سفل من البطن جمعه حواقن كذا في « القاموس » وقال « صاحب الديوان » : الحاقنة : الفقرة » تي بين الترقوة وحبل العاتق وهما الحاقنتان . والحاقنتات أيضاً روس الفخذين في الوركين أو عصبتان في الورك .
حاكة :
بالتشديد دندان « 1 » . يقال ما بقي في فيه حاكة .
الحالب :
مجرى في الأربية وهي أصل الفخذ يجري فيه البول من الكلية إلى المثانة وهما حالبان . والحالبان أيضاً عرقان مكتنفان للسرّة .
الحالبي :
هو اطراطيقوس ، وقد ذكر . سمّي هذا الدواء بهذا الاسم لأنّه يشفي ورم الحالب ضماداً وتعليقاً .
الحالة :
هي كيفية تختص بنفس أو بذي نفس ومن شأنها أنْ تفارق . قال « الشيخ » في « الشفاء » : إنَّ الملكة كانت في ابتداء حدوثها حالًا .
الحالة المتوسّطة :
هي الحالة التي لا توجد فيها غاية الصحة ولا غاية المرض .
الحالوم :
لبن يغلّظ فيصير شبيهاً بالجبن الرطب وليس به .
حاما الصغير :
دو مثقال « 2 » .
حاما الكبير :
سه مثقال « 3 » .
الحامل والحاملة :
زن بچه دار . جمعها حوامل وحاملات .
الحافة :
موضع عند طرف الجفن .
حاورد :
اسم للحيوان الذي خصياه جندبيدستر .
حائض :
زني كه به حد بلوغ رسيده بي اعتبار حدوث حيض ومعنى حائضه آن است كه حيض برآن حادث شده است .
حباري :
بالضم ، تغدري . در حديث آمده كه « حضرت رسالت » ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) گوشت تغدرى ميل كردهاند .
الحباقا :
هو الخندقوقي .
الحُب :
بالضم دوستى ، سئل « أحمد بن يحيى » عن الحب والعشق أيهما أحب ؟ فقال :
الحب لأنَّ العشق فيه إفراط .
الحَبّ :
بالفتح دانه ، قال « الشيخ نجيب الدين » : الحبوب أسهل استمراءً وهضماً من اللحمان في المعدة . والحب أيضاً ما حبّ على هيئة الحبّات أي تجعل على هيأتها جمعه حبوب . والحبوب ضروب منها للإسهال ، ومنها لتطيّب رائحة الفم ، ومنها للسعال ونحوها ، وجميعها يعمل مثل الحبوب ، مدوّرة ومطوّلة ، صغاراً وكباراً .
حب الرشاد :
سپندان وهو الحرف وسيجيء .
هامش
( 1 ) - أسنان .
( 2 ) - مثقالان .
( 3 ) - ثلاثة مثاقيل .