يقول العيدروسي في : ( النور السافر : 51 ) في حوادث سنة إحدى عشرة بعد التسعمائة : ( وفي يوم الجمعة وقت العصر تاسع جمادى الأولى سنة إحدى عشرة ، توفي الشيخ جلال الدين السيوطي ، وصلى عليه في الجامع الأفاريقي تحت القلعة ، ودفن بشرقي باب القرافة ، ومرض ثلاثة أيام ) .
وقد رثاه عبد الباسط بن خليل الحنفي بقصيدة ، يقول فيها :
مات جلال الدين غيث الورى * مجتهد العصر إمام الوجود
وحافظ السنة مهدي الهدى * ومرشد الضال بنفع يعود
فيا عيوني انهملي بعده * ويا قلوب انفطري بالوقود
وأظلمي يا دنيا إذ حقّ ذا * بل حقّ أن ترعد فيك الرعود
رحمة من اللّه على روح الإمام شيخ الإسلام جلال الدين السيوطي الطاهرة ، وحشرنا وإياه في الجنة إن شاء اللّه آمنين .