قبل الولادة بوجع العانة والبطن فالولادة سهلة ، وإن أحست المرأة بذلك في الصلب فهي عسرة .
والأوجاع العارضة عند الاسقاط أشد من الأوجاع التي عند الولادة لأن ذلك من غير الطبيعي .
وأما موت الجنين فيدل عليه تحرك شئ في الجوف ثقيل كالحجر ينتقل من جانب إلى جانب خصوصا إذا اضطجعت المرأة على جنبها وتبرز السرة ويضمر الثدي وربما سالت رطوبات منتنة .
وتغور عين لحبلى إلى عمق ويكون بياض عينها كمدا ، وتبيض الأذن وطرف الأنف مع حمرة الشفة .
فصل في الأدوية المخرجة للمشيمة :
أعلم أن المشيمة هي التي تسميها النساء بالخلاص ، وإذا احتبست مع الحامل بعد الوضع فهي من الأشياء المخرفة ، فينبغي حينئذ علاجها بالأدوية ، ومما ينفع لذلك أن تعطس المرأة بالأشياء المعطسة فإنه نافع لها جدا ، وإذا تبخرت بالثوم فإنه يخرج المشيمة وكذلك التبخر بالحرمل والخردل .
ومما جرّب فأسرع بخروج المشيمة بعد تعسرها ثلاثة أيام : يؤخذ قفلتان مصطكى وقفلتان فارعة ويدق الجميع تشربه المعسرة مع جرعة ماء حار فإنه نافع جدا ، وطبيخ اللوبيا الأحمر وهو الدحر إذا شرب أخرج المشيمة التي تبقى في الرحم بعد الولادة ، وكذلك الزعفران إذا سحق وعجن وعمل منه مثل الجوزة قدرا وعلقت على المرأة بعد الولادة أخرجت المشيمة ، قرن الثور أو اللاذن إذا تبخرت به المرأة أخرج المشيمة ولو كانت لها مدة طويلة .