وإن كان طفلا : دهن رأسه بأحد هذين الدهانين ( أعني دهن القسط والخروع ) ويدهن لحياة وذقنه وفقرات كل يده والعضو الباطل . ،
ويتجنب اللبن رأسا ، وإن ساعد إلى أكل الزنجبيل المربىّ مع يسير من القرنفل قدر نواة النبق على الريق - كان جيدا - يداوم عليه كل يوم .
وأما الصرع بعد البلوغ ، فعسر البرء ، وربما لا يبرأ .
وقال بقراط : إذا انتقل المصروع من إقليم إلى إقليم ، بريء ، وأما من جاوز خمسا وعشرين سنة فإنه يموت ولا علاج له البتة ، إلا أن أكل العاقر قرحا بالعسل ، صح نفعه في المصروعين على اختلاف أسنانهم وأحوالهم - حتى من جاوز خمسا وعشرين سنة - انتفع به نفعا ليس بالقليل ، وذلك بأن تباعد نوبته وخفة تعبه إذا حدث ، وقد برئ مين ذلك من سنّه دون العشرين سنة .
وقيل إن المصروع إذا تختم بخاتم حافر حمار ، زال عنه الصرع ، وأضر الأشياء المصروعين - الجوع .
ولتفزز الأطفال من الحمى : يدهن رأسه بدهن البنفسج ، أو دهن ورد ، أو دهن قرع ، ويسقى سكرا وماء ورد - إن كان يأكل الطعام - وأعلم أن السكر يجري في العروق المطافتة ، وفيه بعض حرارة ، إلا أنه يصير بمخالطة المبردات باردا .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 102
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص١٠٢