كما أنه قد يستطرد أحيانا في ذكر حكم بعض المسائل كحكم الشرب قائما ويستدل للقولين وينقل ذلك عن الفقهاء مما جعله مرجعا من مراجع كتب الفقه ، فالمؤلف فقيه متقن مطلع على كتب الفقه الموسوعية .
وقد اهتم المؤلف بذكر الأحاديث الواردة في فضل الأطعمة والأشربة والأدوية إلا أن أكثر ومعظم تلك الأحاديث ليس بصحيح السند وربما ليس له أصل ، والقليل منها صحيح ، وقد يشير أحيانا إلى صحة الحديث وتخريجه ، ويستطرد كثيرا في ذكر الروايات والأحاديث للشيء الواحد .
ولم يقتصر عمل المؤلف على الجمع وإنما كان يضيف رأيه الخاص مقدما لذلك بقوله : قلت ، ويختمه بقوله : واللّه أعلم .
ومؤلف الكتاب هو : إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الشهير بالأزرق أو بابن الأزرق ، عالم في الطب يماني فقيه لغوي مدقق ، من مؤلفاته هذا الكتاب وكتاب « مغني اللبيب حيث لا يوجد الطبيب » ، ولم تذكر المصادر سنة ولادته كما أنها اختلفت في سنة وفاته فمنهم من قال : أنه كان موجودا سنة ( 890 ه / 1485 م ) ، واللّه أعلم .
ويمكن أن تنظر مصادر ترجمته في الكتب التالية :
1 - الأعلام للزركلي 1 / 46 .
2 - كشف الظنون لحاجي خليفة 1 / 407 .
3 - هدية العارفين 1 / 24 .
4 - معجم المطبوعات لسركيس 429 .
5 - معجم المطبوعات المطروقة للحبشي 2 / 782 .
6 - معجم المؤلفين لكحالة 1 / 44 .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 4
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص٤