اللّه عز وجل قد أمرنا بإزالة العطش بالماء ، وقال : ( وخذوا حذركم ) ، فمعنى الرضا ترك الاعتراض على اللّه تعالى إضمارا وإظهارا مع بذل الجهد في التوصل إلى محابّه وذلك بحفظ الأوامر وترك المناهي فافهم ذلك ، ذكره الإمام الغزالي ، وقد سئل النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الأدوية والرقي : هل ترد من قضاء اللّه شيئا ؟ فقال : ( هي من قدر اللّه ) .
هذا هو آخر القسم الأول ، واللّه أعلم ، ويتلوه
القسم الثاني إن شاء اللّه تعالى ، وهو خمسة عشر فصلا في تفسير الحبوب وطبائع الأغذية والأدوية ومنافعها ونذكر ذلك مختصرا ومبسوطا إن شاء اللّه تعالى لضرب الفائدة وتقريبا من المعنى .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 26
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص٢٦