الرمّان « 1 »
هي من الأشجار التي لا تقوى إلا في البلاد الحارة .
وهو صنفان :
برى
وبستاني .
ولجلّناره عسل يسمى : المفرج .
قال صاحب كتاب « الفلاحة » :
« إذا أردت أن يكون الرمان بلا نوى : فشق أسفل قضبانه عند الغرس ، ونور أجوافها من مخها ، واضمم بعضها إلى بعض ، واربطها بشيء من الحشيش البردى ، واغسلها مع العنصل ؛ فإنها إذا نبتت لا يكون لها شيء من النوى . وكذلك تفعل بالإجاص .
هامش
( 1 ) في الطب الحديث وصف الرمان بأنه : مقو للقلب ، قابض ، طارد للدودة الشريطية ، مفيد للزحار « الزنتارية » ، وللوهن العصبى ويكافح الأورام في الغشاء المخاطى ، إذا قطر منه في الأنف مصحوبا بالعسل ، وإذا شرب عصيره مع الماء والسكر ، أو مع الماء والعسل يكون مسهلا خفيفا ، وهو ينظف مجارى التنفس والصدر ، ويطهر الدم ، ويشفى عسر الهضم ، وأكله مع المآكل الدسمة يهضمها ، ويخلص الأمعاء من فضلات المآكل الغليظة .
يحتوى ثمر الرمان ( الحلو ) على 10 ، 10 % مواد سكرية ، 1 % حامض الليمون ، 20 ، 84 % ماء ، 91 ، 2 % رماد ، 3 % مواد بروتينية ، 91 ، 2 % ألياف ، مواد عفصية ، وعناصر مرة ، وفيتامينات ( أ ، ب ، ج ) ، ومقادير قليلة من الحديد ، والفسفور ، والكبريت ، والكلس ، والبوتاس ، والمنغنيز . وفي بذوره ترتفع نسبة المواد الدهنية إلى 7 - 9 % .
وتفيد قشور الرمان في حالات الإسهال ، وقشر جذور الرمان إذا غليت بنسبة 50 - 60 غ في لتر ماء ، لمدة ربع ساعة ، وشرب من المغلى كوب في كل صباح ، أسقط الدودة الوحيدة . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 247 ) .