ومن أراد ألا تطول شجرة التين فليزرعها منكوسة .
ومن عجيب أمره : أن الطيور إذا أكلته فردقته على الجدران التي تكون مندية ينبت .
وأيضا من عمد إلى شجرة التين فكسح منها موضعا ، وركب فيها عصرة السقمونيا « 1 » كما يركب سائر الغصون ، ويكون ذلك إذا بلغت الشمس من الجدى بست درجات أو سبع درجات أو ثمانية ، ودار حول الشجرة سبع دورات ، ثم ضع الغصن في درجة الستين وقت الكسح المتقدم ؛ فإنها تثمر تينا كالدواء المسهل .
وإذا غسلت شجرة التين بالماء الحار : هلكت .
وخشبها : ينفع من نهش الرئلان سقيا ومسحوقا .
ودخان خشبها : ينفع من إذا أصاب الأذن لا يملك المصاب نفسه من وجع المثانة والخصية .
ولبن عيدانه : إن قطر موضع اللسعة لم يسر سمها في الجسد .
وقضبانها : تهرى اللحم إذا غليت وغمست منها .
وإذا نثرت رماد خشب التين في البساتين : هلكت ديدانها .
وإذا جعلت ورق التين أو ثمرتها مع القمح على عضة الكلب : نفعه .
وعصارة ورقها : يقطع آثار الوشم .
قال رسول الله - صلى اللّه عليه وسلم - وقد أحضر ورق التين بين يديه : « لو قلت ثمرة أخرجت من الجنة لقلت هذه ، كلوها ؛ لأنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس » « 2 » .
هامش
( 1 ) نبات يستخرج منه دواء مسهل للبطن ومزيل لدوده .
( 2 ) أخرجه ابن السنى وأبو نعيم والديلمي في مسند الفردوس عن أبي بكر . وذكره -