المشمش « 1 »
هو شجرة عسرة المنشأ ، يسرع إليها الفساد ، إلا إنها إذا نبتت طال مكثها .
هامش
( 1 ) شجر مثمر من فصيلة الورديات . التي منها : التفاح ، والكمثرى ، واللوز ، والكرز ، وغيرها . وفي المعاجم العربية أن لفظة « مشمش » مثلثة الميمين ، أي « مشمش » ، و « مشمش » و « مشمش » فالأولى شامية ، والثانية كوفية ، والثالثة بصرية .
شجر المشمش يطول حتى يقارب شجر الجوز ، وهو سبط العود والورق ، ونوى ثمره إما حلو فيعرف باللوزى ، وإما مر فيعرف بالكلابى ، وله أنواع عديدة أشهرها : الحموي ، البلدي ، القيسي ، التدمرى ، الوزرى ( الوزيري ) ، العجمي ، وغيرها ، وكان في دمشق نوع يعرف - قديما - باسم « اللّقيس » ، وقد ذكره الشاعر « منجك » بقوله :إنّ لقّيس جلّق * واهن العظم والقوى
لم يكلّفك كسره * فالق الحبّ والنّوىوكلمة « لقّس » في عامية دمشق تطلق على : كل نبات يتأخر نضجه عن موسمه ، وقد كان هذا المشمش من نوع « اللقيس » .
المشمش في الطب الحديث :
وجاء الطب الحديث فأظهر في تحليل المشمش أن أهم العناصر التي عرفت في تركيبه - حتى اليوم - فيتامينات ( أ ) ، ب ، ج ، ب بPP، السكاكر من 10 - 13 % ، وعنصر مواز للكاروتين ، ومواد دسمة من 43 ، 0 - 1 % ، ومواد نشوية 12 ، 0 % ، وأملاح معدنية وشبه معدنية منها : الفوسفور ، والحديد ، والمنغنيزيوم ، والكلسيوم ، والبوتاسيوم ، والصوديوم ، والكبريت ، والمنغنيز ، والفلور ، والبروم ، والكوبالت .
أما منافعه فهو : مغذ ، منشط وملين ، وسريع الهضم عند الأصحاء .
أما المصابون بعسر الهضم فيتعبهم . وهو ضد فاقة الدم ، ويقوى الأعصاب والخلايا النسيجية ، ويفتح الشهية ، ويزيد من القوة الدفاعية في الجسم ، ويرطب وينظف ، ويكافح الإسهال . ويفيد المصابين بانحطاط قواهم الجسمية والفكرية ، ويهدئ الأعصاب ، ويزيل الأرق ، وينشط نمو الأطفال ، ويحارب الإمساك ، -