فصل ، وهو الخاتمة في القول على منافع الفجل
قال الحكيم :
الفجل : حار يابس في الدرجة الثانية .
ينفع من اليرقان .
ويفتح سدد المرارة ، والكبد ، والطحال .
وينفع من الاستسقاء .
إذا أكل من ورقه على خلو المعدة ؛ يفتح سدد الكلار ، ويفتت الحصا من المثانة .
ومن أخذ من بذر الفجل : عشر دراهم ، وعجنهم بتبر ، وعصب به صاحب التنقر : من أوجاع المفاصل أبرأه .
وإذا سعط بمائه مخلوطا بماء البصل الأحمر المحموم ؛ نفعه بإذن اللّه تعالى
وإذا طبخ ماء الفجل بعسل ، وقطر في الأذن : نفع الطراش العتيق .
ومن أخذ من بذر الفجل : نصف أوقية ، وطبخ في ماء ، وشرب ماؤه :
أذهب البلغم من المعدة ، ونفع إذا تغرغر به مرارا .
ومن دق من بذر الفجل : مثقالين ، ثم ألقى عليهم لبن حليب ضأن ، وشربه على الريق : أنقى مثانته ، وحرك عليه شهوة الجماع .
ومن أخذ من بذر الفجل : عشرة دراهم ، ثم غلاهم ، وألقى عليهم عسلا ، وأكل سبعة أيام : نفعه من ضعف الباءة ، وقواه على كثرة الجماع .