والقوب ، والبثور البتة ، وقروح الرأس من الرطوبة ، والجرب المتقرح .
وإذا احتقن به : منع من عروق الإنساء .
وأكله : يخرج العلق ، ويصفى الحلق .
وورقه : يمضع ويجعل على العين الرمدة : يكون أنفع لها من كل درور .
ومن أكله على الريق لا يضره سم ، ولا لدغ .
وهو ينفع من تغير المياه .
ويرفع الحكاك عن المعدة إذا احتمل بشيء منه .
ومتى أردت أن تعلم أن المرأة بكر أو ثيب فاخلط الدم المدقوق بالعسل ، ثم دعها تتحمل منه ، فإن أصبحت وجدت رائحته في فيها فهي بكر ، وإلا فهي ثيب .
وهو يزيل البخر الذي لا يقبل العلاج .
يقولون : إن الثوم درياق أهل البر ؛ إلا إنه مقرح للجلد ، مضعف البصر ، مصدع ، معطش .
والبرى أحد وأقوى من البستاني في الحرارة ؛ فيسخن ، ويقوى الأعضاء الباطنة ، ويدر الطمث ، والبول .
وإذا دق وهو طري وشرب ماؤه نفع من نهش الهوام ، ومن الأدوية القتالة .
وإذا شرب منه مثقالان في عسل نفع من لدغ العقارب . والأفعى ، ومن عسر البول العارض من الرطوبة الغليظة ، وينقى الصدر من الكيموس الغليظ ، ويلصق الجراحات الخبيثة إذا وضع عليها .
* * *
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين — صفحة 143
مساهمون: ابن الوردي
ص١٤٣