الفجل « 1 »
فلاحته كفلاحة السلجم ، ويصلحه التحويل كالبقل .
وإذا نقع بذر الفجل بالعسل ، وزرعته جاء حلوا طيب الطعم .
وأقوى ما فيه : بذره ، ثم قشره ، ثم ورقه ، ثم لحمه .
وهو حار رطب .
وغذاؤه بلغمى .
وهو ينبت الشعر في داء الثعلب . وهو - مع العسل - : يقطع الآثار ، والقروح الخبيثة .
وهو يزيد في اللبن للمرأة ، ويقطع الفضلات الرديئة ، ويقطع رائحة الثوم .
ويزيد في قوة الباءة .
وينقى المعدة .
وماؤه : إذا قطر في العين جلاها .
هامش
( 1 ) قد ألحقنا في الخاتمة منافع الفجل ؛ فلتراجع .
وفي الطب الحديث : تبين من تحليل الفجل أنه يحتوى على 85 % ماء ، ومواد نشوية ومعدنية قليلة ، ونسبة مخفضة من فيتامينات ( ب ، بP، ج ) ، وفي جذوره فيتامينات ( أ ) و ( ج ) ، والكلسيوم ، والحديد ، وحمض النيكوتنيك ، واليود ، والكبريت ، والمغنيزيوم ، والرافانول ( وهو جوهر كبريتى ) . وقيل في فوائده : إنه مشه ، مضاد للحفر : مضاد للرشح ، مطهر عام ، وهو يقوى العظام ، ويدر البول ، وعصيره على الريق يفيد ضد الأحماض الصفراوية ، ونوبات الكبد والرمال ، وبعد الطعام يعين على الهضم وعلل الصدر . وينفع ضد السعال الديكى ، وتخمرات الأمعاء .
ينظر : قاموس الغذاء ص ( 572 ) .