الكمون
منه : كرمانى ، وهو الشونيز « 1 » .
ومنه : فارسي .
ومنه : نبطي .
ومن الجميع :
بستاني .
وبرى .
ذكروا أن الحمام يحبه ، وإذا أردت أن تؤلف الحمام إلى مسكنها فاطرح فيها شيئا من الكمون قبل أن يخرج يطلب العلف ؛ فإنها تزداد حبّا له .
والنمل تهرب من رائحته .
والكمون حار يابس .
هامش
( 1 ) في الطب الحديث : وصف بأنه يثير الشهية ، ويكافح التشنج ، ويدر الحليب ، ويهضم . وفيه أكثر مزايا الأنيسون وخواصه ، ولكنه يهيج الأغشية المخاطية ، لذا يجب ألا يفرط الإنسان في تناوله ، مسحوقه ينفع في بعض حالات الصمم ذرورا في الأذن ، وتفيد ضمادات منه في احتقان الثدي والخصية .
يشرب مغلى بذور الكمون بمعدل ملعقة في لتر ماء ، ويمزج بمعدل جرام واحد في قليل من العسل .
يصنع من الكمون شراب يسمى « كوميل » يضاف إلى بعض الأطعمة لإعطائها طعما طيبا . ويستخرج منه زيت لتعطير الحلويات ، كما يستعمل في صنع العطورات ، وفي صنع الخبز والكعك والمخللات ، ويضاف إلى كثير من المآكل وبخاصة الشرقية القديمة ، وفي هولندا يدخل في صنع الجبن . وفي ألمانيا وغيرها يضاف إلى الفطائر والخبز لتعطيرها .
ينظر : قاموس الغذاء ( 609 ) .