[ الفصل السادس : في عضّ الانسان وذوات الأربعة « 1 » ]
إن عضّة الانسان إذا كان صائما « 2 » عظيمة الضرر فينبغي أن يبادر ويطلى بالزيت ويضمد برماد خشب الكرم والخلّ بالايرسا أو بقشور أصل الرازيانج والعسل أو بدقيق الباقلاء والماء والخلّ ودهن الورد ، أو بالبصل والملح والعسل ، أو بالمرهم الأسود المتخذ من الشمع والشحم والزيت والقنة فإنه أجود المراهم للعضّ والشق بالمخالب . وإن حدث ورم ، فيطلى بالمردارسنج .
واما عضّة الكلب : فتطلى بما ذكرناه وخاصة بالبصل والعسل ، أو بالنطرون والخلّ ، أو بالملح والبصل والسذاب ، أو الباقلاء واللوز المر والعسل . ويوضع على العضّة صوف « 3 » مبلول بالخلّ والزيت .
وأما عضّة الأسد والفهد والنمر والقرد وجراحة مخالبها : فيحتاج إلى جواذب السم ، لأن أسنان هذه الحيوانات ومخالبها لا تخرج أيضا من طبائع سمية ، فيضمد بالضماد المتخذ من الزراوند والايرسا والعسل ثم يغسل بالخلّ ويوضع عليها مرهم متخذ من قشور النحاس والزنجار والايرسا وخبث الفضة والشمع والزيت .
وأما عضّة كلب الماء والتمساح والسمكة السوداء المعروفة بالكوسج :
فلا يخلو أيضا عن سمّية مّا ، وينبغي : أن يعالج أولا بالجواذب والجاليات ويحشى
هامش
( 1 ) . قاموس القانون :Biting ; to bite.
( 2 ) . أو غضبانا أو شابا حارّ المزاج إذا أكل الحبوب الستعدّة للفساد خصوصا العدس .
( 3 ) . [ خ . ل : خرق ] .