وسقى ما يدرّ الطمث وهو الذي يحرك الدم إلى الرحم ويجعله نافذا في المسامّ بالترقيق والتلطيف عند قرب النوبة لتعاضد الطبيعة عند نهوضها للدفع .
وقد يكون لميلان الرحم وانقلابه إلى جهة بحيث يزول فمه عن محاذاة الفرج زوالا مفرطا فلا يخرج منه الدم وقد ذكر في العقر مع العلاج .
شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني ) — صفحة 255
مساهمون: مؤسسه احياء طب طبيعى
ص٢٥٥