وقد يكون العقر من الرجل والمرأة بغير الأسباب المذكورة ، بل لخاصية في المنى كحال الشجرة التي لا تثمر . وقيل في تجربة ذلك : أن يصبّ المنيان على الماء فأيهما طفا فالتقصير من جهته لأنه يدل على الفجاجة وعدم النضج وكثرة الرياح ويصبّ البولان على أصل نبات الخس أو القرع فأيهما جفّفه فمنه التقصير لأنه يدل على غلبة الحرارة المحرقة . وقيل : يؤخذ سبع حبات من حنطة وسبع من شعير وسبع من باقلاء وتصيّر في إناء خزف ويبول عليه أحدهما ويترك سبعة أيام فإن نبت الحب فلا عقر من جهته .
شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني ) — صفحة 235
مساهمون: مؤسسه احياء طب طبيعى
ص٢٣٥