له لما ذكرنا في الفالج ، وهذا هو الذي تسميه العامة العنة . وإن لم يكن كذلك أي :
لم يكن ضعيف الحس والحركة ولا رقيقا منهوكا وكان يتقلص في الماء البارد فعلاجه : علاج الفالج والحقن المسخّنة للعصب والمسوحات والحمولات المسخّنة مما ذكرنا هناك أي : في الفالج والاسترخاء .
شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني ) — صفحة 189
مساهمون: مؤسسه احياء طب طبيعى
ص١٨٩