[ الفصل السابع : في قروح الكلية « 1 » ]
القرحة تفرق اتصال يقع في اللحم ويتقيّح سببها تفرق اتصال ، فيه بحث ؛ لأن القرحة هي تفرق الاتصال إذا قاح والأولى أن يقول كما قال « الشيخ » : وسببها سبب تفرق الاتصال ثم التقيح أو انقطاع عرق أو دبيلة انفجرت أو خلط حادّ مرارى أو بورقى تقطع وتأكل أو حصاة تجرد وتخدش .
وعلامتها : وجع في القطن « 2 » وراء الخاصرة من غير ثقل ولا تمدد كما يكون في الورم وخروج المدة والدم وقشور القرحة في البول وربما خرجت شبيهة بفتات اللحم صلبا متلززا .
والفرق بين قروح الكلى وقروح المثانة بعد اشتراكهما في خروج الدم والمدة والقشور ، أن قروح الكلية مع سلس البول - أي مع تقطيره - وذلك لحدّة المدة ولذعها المثانة فيدفع كل قليل من البول يجتمع فيها والقشور تكون فيها حمراء لانفصالها عن عضو لحمي أحمر وقروح المثانة مع عسر البول ؛ لان المثانة لا تنقبض على البول ولا تعصره هربا من الألم فلا يخرج بسهولة والقشور بيضاء
هامش
( 1 ) . معالجات واعظى :Renal ulcers.
( 2 ) . هذا لكون موضع الكلية هناك . وانما يكون القرحة في الكلى مؤلمة إذا كانت قربته من الغشاء ؛ فان جوهر الكلية لا حس له وانما يحس بما عليها من الغشاء . [ و ] وجع هذا الموضع لا يدل بانفراده على القرحة أو [ و ] قد يكون بسبب آخر كالريح وسوء المزاج وغير ذلك لكن هذا الوجع إذا كان مع سائر علامات القرحة فلا شك أنه يكون من القرحة .