[ الفصل السادس والخمسون : في الغدة « 1 » ]
الغدة هي زيادة لحم المآق الأكبر « 2 » فوق القدر الطبيعي . وهو إذا عظم يمنع فضلات العين عن أن تندفع إلى المنخرين وأن تتحلّل بالرمص والدمعة فتحتقن هناك وتتعفن ويعرض الغرب وقد تعظم جدا حتى تمنع البصر .
وعلاجها « 3 » : تنقية البدن من الخلط الغالب ووضع مرهم الزنجار أو شياف الزنجار عليها . وصفته : صمغ عربى اسفيداج الرصاص زنجار من كل واحد درهمان يشفّ بماء السداب فإن فنيت وإلّا فتعالج بالحديد كما تعالج الظفرة ولا
هامش
( 1 ) . قاموس القانون :Gland.
( 2 ) . : انما قيد الماق به لأنه يدفع الفضول وذلك بسبب عروض ذلك المرض فيه .
( 3 ) . : قال « الطبري » : تحدث العقدة في الجفن الأعلى كثيرا وسببها رطوبة غليظة تنزل من الرأس فيه فيتحجّر هناك فتصير غدة . ويكون على ثلاثة أنواع :
نوع يتحرك فيزول عن موضعه سلسا ؛ فإن كان تحت الجلد غير غائر في الطبقة ، أخذه عن خارج وإن كان غائرا أخذه بعد أن يقلب الجفن من داخل ويحشى بالكمون الممضوغ فإنه يراه من يومه .
والآخر صلب كأنه حصاة لا يتحرك وفي أخذه خطر بل يذاب بالداخليون والألعبة ويجتهد في تليينه وتحليله . فإن لم يتحلل ، ترك ولم يتعرض . وما هذا سبيله لا يكون غائرا . قال : وقد رأيت من أخذت منه هذه الغدة فيغور جفنه الأعلى وإن ثقبت و : [ زائد ] مساء بصره .
ونوع ثالث وهو منبسط ولونه يظهر في سطح الجلد كأنه لون توث وبادنجان وله عروق متشبشة . وهذا النوع لا يجب أن يتعرض له بعلاج اليد ومداواتها الاستفراغ والحمية من الأطعمة الغليظة .