[ الفصل الثالث عشر : في الإسترخاء « 1 » ]
والإسترخاء وهو مخصوص بالفالج إذا كان في عضو من البدن لا في شقّة يحدث :
إما بسبب قطع العصب عرضا لا طولا فإنه لا يمتنع نفوذ الروح ولا يعرض عنه ضرر في العضو البتة .
ولا علاج له ؛ لأن طرفيه يكرّا راجعين إلى الخلف فلا يمكن الاتصال بينهما .
وقد يعرض الإسترخاء لانسداد المنافذ لورم حار في النخاع .
وعلامته : الوجع لما يحسّ العضو بما ينافيه من سوء المزاج وتفرق الاتصال والتمدّد لإنصباب المادة في خلل العضو والحمّى لوصول الأبخرة الحارة المتعفنة إلى القلب .
وعلاجه : الفصد ووضع الأضمدة الموافقة على الموضع المتورم من النخاع لا على العضو المسترخي بحسب الابتداء والتزيد والانتهاء فيوضع عليه في الابتداء ما يردع « 2 » المادة مثل الفوفل والصندل والأقاقيا والماميثا بماء عنب الثعلب وفي التزيّد يخلط الرادعات بالمرخيات مثل دقيق الشعير مع ماء الكزبرة ودهن الورد وفي الانتهاء إلى الإنحطاط « 3 » يقتصر على المرخيات المحلّلة مثل
هامش
( 1 ) . قاموس القانون :Relaxation ; paralysis ; palsy.
( 2 ) . : قال « ابن الجزلة » إن كان البدن ممتليا فلا يقربه الرادع الّا بعد التنقية من الخلط الغالب .
( 3 ) . : في الإنحطاط توضع المحلّلات الصرفة .