تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في الطب — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وثامنها ان يتعهد تدهين الأسنان عند النوم بمثل دهن الورد ان احتيج إلى تبريد أو دهن الناردين ان احتيج إلى تسخين والدلك بالعسل نافع وبالسكر أول والعسل أكثر جلاء أو تنقية ومما يحفظ صحة الأسنان ان يمضمض في الشهر مرتين بشراب طبخ فيه أصل اليتوع فلا يصيب صاحبه وجع الأسنان وكذلك الملح مع العسل محرقا أو غير محرق أقول الطعام الفاسد الجوهر كالكماة والبادنجان ونحوهما والشراب الفاسد الجوهري كالماء الآجن والذي خلط به ما أفسده والطعام السريع الاستحالة ما ذكره مع أنه فاسد الجوهر أيضا والصحناء ادام يتخذ من السمك وهو ان يؤخذ السمك الطري فيقطع ويترك ثلاثة أيام بغير ملح ثم يطرح عليه ملح ويضرب بخشبة كل يوم حتى ينسحق ويذهب شوكه وفساد استعمالها قد علم فيما مر والقراصية نوع من الحلواء والقلقلة التحريك والظلم بفتح الظاء وسكون اللام ماء الأسنان وبريقها وانما يتهيأ الأسنان لقبول النعازل والأبخرة بالمبالغة في السواك لأنه شان كل ما يتحرك ويعالج كثيرا كالعضو الذي يدلك كثيرا والحضر فساد أصول الأسنان والدلك بالعسل والسكر يحبب ان يقدم على التدهين لما فيه من الجلاء والتنقية وشدة اللثة ثم يتبع بالتدهين ليكون الانتفاع بالتبريد أو التسخين بعد التنقية فإنه أبلغ والتيوع كل نبات له لبن دار والمشهور منه اللاغية والشبرم والعرطنيثا والماذريون والقنطاقلون وإذا اطلق الأطباء لفظ التيوع من غير تقييد فإنهم يريدون به اللاخية وهي اسلم التيوعات على أنه خطر أيضا فان لبن التيوعات وبزورها واذراقها روية واللاغية منه شجرة لها ورد طيب الريح قليلا يرعاه النخل ينبت في أسافل الجبال قوله محرقا أو غير محرق قال الشيخ المحرق أصوب وطريق اتخاذه ان يجعل بندقه في خرقة ويدلك به الأسنان ثم يستعمل الدهن بعده كما ذكرنا

[ ضعف الأسنان ]

قال المؤلف ضعف الأسنان تنفعه القوابض كالعفص والملح الاندرا في المقلو المطفاء بالخل وببزر الورد والجلنار والاقاقيا والسنون السورتيجان والمضمضة بماء الورد وماء الآس والسماق نافع أقول السورتيجان اسم سنون يشد اللثة جدا وصفته عروق صفر ستة دراهم شب يماني وجلنار من كلواحد ثلاثة دراهم عفص قشور الرمان من كلواحد درهم سماق درهم ونصف يدق وينحل ويرفع والمراد بالعروق
الموجز في الطب — صفحة 291 | ابن النفيس