Skip to main content

الموجز في الطب — Page 124

Contributors:

P.124
امزجتها والليمو معروف وحماضه بارد يابس ومنافعه كحماض الأترج وقرص الكافور سيجئ نسخته والقضامة ما يوكل بأطراف الأسنان بالكسر من الأشياء اليابسة كالشهدانج والحمص المقلو ونحوهما وزيتون الماء هو الزيتون الفج الأخضر تجعل في الماء والملح وهو بارد قابض كذا في المنهاج وقال السمرقندي انه يطلق البطن والقنبيط قال جالينوس هو الكرنب الأبيض وقيل أصل هذا اللفظ قن نبط اى قن غرسه النبط والقن الكرنب والنبط قوم نيز لون بالبطائح بين العراقين وهو حار في الأولى ويابسة في الثانية وكذا الكرنب وجوز الطيب هو جوز بواد سيجئ ذكره وورق القنب حار يابس في أول الدرجة الثالثة يورث النسيان والوحشة والعزلة والخوف والكسل ويحرق الدم ويقطع الشهوة ويورث الشهوة الكلبية ويغير اللون إلى الكمودة ويحدث الكلال في الحواس كلها والبنج ثلاثة أنواع اسود واحمر وابيض وزهر الأسود وارجوانى وزهر الأحمر اصفر وزهر الأبيض ابيض بارد يابس مخدر واللفاح ورق اليبروج واليبروج شبيه بصورة الانسان ولهذا يسمى يبروجا لأنه اسم الصنم وهو بارد يابس مخدر والشوكران نبت ورقه كورق اليبروج أصغر منه وأصله دقيق ولا ثمرة له قال ديسقورديس ساقه كساق الرازيانج له زهر ابيض وبذر كالانيسون بارد يابس منوم مسبت والأفيون عصارة الخشخاش الأسود المصري بارد يابس مخدر الشربة منه قدر عدسة ولا يزاد على دانقين والرأس الزنجبيل الشامي منه بستاني ومنه برى نوع كل ورقه منه شرابى ذراع ينفرش على الأرض كالنمام وهو حار يابس

[ تدبير الحركة والسكون البدنيين ]

قال المؤلف تدبير الحركة والسكون البدنيين بقاء البدن بدون الغذاء مح وليس الغذاء يصير بجملته جزء عضو بل لا بد ان يبقى منه عند كل هضم اثر ونطحة فإذا تركت وكثرت على طول الزمان اجتمع شى له قدر يضر بكيفيته بان يسخن البدن بنفسه أو بالمعفن أو يبرد البدن بنفسه أو باطفاء الحرارة الغريزية أو تكمينته بان يسد ويثقل البدن ويوجب امراض الاحتباس وان استفرغت تأذى البدن بالأدوية لان في أكثرها سمية ولأنها لا تخ عن اخراج الصالح المنتفع به فهذه الفضلات ضارة تركت أو استفرغت والحركة من أقوى الأسباب في منع تولدها بما تسخن الأعضاء وتسيل فضلاتها فلا تجتمع على طول الزمان وهي تعود البدن الخفة والنشاط وتجعله قابلا للغذاء وتصلب المفاصل وتقوى الأوتار والرباطات وتومن من جميع الأمراض المادية وأكثر المزاجية إذا استعملت المعتدلة منها في وقتها وكان باقي التدبير صوابا أقول