في الثّمن ، إلى أن يبلغ مثقالين ، وما زاد عليه تتضاعف قيمته .
وأمّا الآن « 1 » ، فالقيمة على « 2 » قياس الجواهر ، متضاعفة ، لكثرة الرّغبات من ( 31 ) ملوك العصر ، في اقتنآء الجواهر النّفيسة .
وأمّا صغاره ، فبالدّرهم يقوّم « 3 » .
وخاصّيّة اللّؤلؤ : المنفعة من خفقان القلب ، وتوحّشه ، وأنّه يجلو العين « 4 » ، ويزيد في الباه ، ويقطع نزف الدّم . وشربته درهم . والمحلول منه ، يذهب البهق ، والبرص ، والكلف « 5 » ، والنّمش طلآء . ويبرئ الصّداع ، والشّقيقة سعوطا . وصفة حلّه ، أن يسحق ويعجن بمآء حمّاض « 6 » الأترجّ « 7 » ، ويعلّق في
هامش
( 1 ) في الأصل : الأن بهمزة لا بمدة . وهو خطأ .
( 2 ) في الأصل : علي بتنقيط الياء . وهذا غريب . فإنه كثيرا ما تأتي الياء في النسخة منقوطة بثنتين في الوقت التي لا يحتاج اليهما . وكثيرا أيضا ما يعكس الأمر وهو غريب .
( 3 ) يسمى صغار اللؤلؤ : الضئبان وهي منقولة من « الصئبان » لبيض القمل والبراغيث ، واعجموا الصاد لينقلوا الفكر إلى معنى جديد وهم كثيرا ما يفعلون ذلك .
واسم صغار اللؤلؤ بالفرنسيةPETITES PERLES( 4 ) وفي الأصل المخطوط : ويجلو العين ، بكسر النون وهو من سبق القلم .
( 5 ) الكلف كسبب : داء في الجلد وأغلب ما يكون في الوجه كأنه السمسم .
( 6 ) حمّاض الأترج هنا لبّه أو شحمه .
( 7 ) الأترجّ مثل الترنج والواحدة أترجّة وترنجة . وبالنون لغة دون الأولى .
إذ أن بعضهم يقحم النون في بعض الألفاظ المشددة ، فيقيمونها بمكان أحد المضاعفين فيقولون مثلا : إنجانة وإنجار وإنجاص في إجّانة وإجّار وإجّاص .
( 4 ) . نخب الذخائر