باردا في الفم . وأجوده ( البلّوريّ ) الكثير الماء ، وهو أقلّ قيمة من سائرها « 1 » .
قال أرسطوطاليس : إنّ مزاج سائر « 1 » اليواقيت ، حارّ يابس ، وإذا علّق شيء من أيّ أصنافه كان : على إنسان ، أكسبه مهابة في أعين النّاس ، وسهل عليه قضاء حوائجه ، ودفع عنه شرّ الطاعون .
وقال ابن سينا : إنّ خاصّيّته في التفريح ، وتقوية القلب ، ومقاومة السّموم ، عظيمة .
وشهد جمع ( 12 ) من القدمآء أنّه إذا أمسك في الفم ، فرّح القلب .
وقال الغافقىّ وغيره : إنّه ينفع نفث الدّم ، ويمنع جموده تعليقا .
وقال ابن زهر : إنّ شرب سحيقه ينفع الجذام ، وإنّ التختّم به ، يدفع حدوث الصرع .
وقال ابن وحشيّة : من علّق عليه الياقوت الأبيض ، اتّسع رزقه ، وحسن تصرّفه في المعاش .
وفي زماننا هذا ، حجر نفيس يعرف ( بعين الهرّ ) « 2 » لشبهه إيّاها كأنّ فيه زئبقا « 3 » يتحرّك ، يتغالى فيه الملوك والأمرآء .
هامش
( 1 ) في الأصل : سايرها بالياء المثناة التحتية .
( 2 ) يريد اليوم جوهريو العراقيين بعين الهرّ ما يسمونه أيضا ( عين الشمس ) ،