وأما ( الجلّناريّ ) فتشوبه بعض صفرة .
و ( الورديّ ) يشوبه بياض ، وهو أنزل طبقات الأحمر .
وأجود هذه الألوان كلّها : ما توفّر صبغه ، وماؤه ، وشعاعه ، وخلا عن ( النمش ) « 1 » ، وعن ( الحرمليّات ) ، وهي حجارة تختلط به ، وعن ( الرتم ) ، وهو وسخ فيه شبه الطين ، وعن ( 6 ) ( التفث ) وهو كالصدع في الزجاجة ، إذا صدمت ، يمنع نفوذ الضياء والإشفاف .
وهذا قد يكون أصليا ، وقد يكون عارضا .
ومن عيوبه أيضا اختلاف الصبغ « 2 » ، فيشبه البلقة . ومنها غمامة بيضاء صدفيّة ، تتّصل ببعض سطوحه ، فإن لم تكن غائرة ، ذهبت بالحكّ ، وإذا خالط الحمرة لون غيرها ، يزول بالحمي بالنّار بتدريج ، وتبقى الحمرة خالصة ، ولا يثبت على النار غيرها ، ومتى زالت الحمرة بالحمي ، فليس بياقوت .
ومعدن الياقوت بجبل يسمّى ( 7 ) ( الرّاهون ) في جزيرة سرنديب .
وفي سيلان ، ومكران ، معدن الياقوت الأصفر ، والأزرق . وتحت جبلها ( البرق ) معدن الياقوت الأحمر .
هامش
( 1 ) نمش الحجر الكريم : نقط بيض وسود ، أو بقع تقع فيه تخالف لونه الاصليّ .
( 2 ) الصبغ بالفرنسيةcouleur.