استقامة المعوجّ . وإما مرض المجاري والأوعية ، بأن يتسع أو يضيق أو ينسدّ . وإما مرض الصفايح ، بان يخشن أو يملس .
وأما مرض المقدار ، فهو أن يعظم العضو أكبر مما ينبغي أو يصغر .
وأما مرض العدد ، فهو أن يزيد زيادة إما طبيعيّة كالإصبع الزائدة .
وإما خارجة عن الطبيعية كالثؤلول « 1 » أو ينقص نقصانا طبيعيّة كنقصان الإصبع أو اليد ، أو خارجة عن الطبيعة كقصار الإصبع أو اليد .
وأما مرض الوضع : فمثل فساد الوضع كمقاربته أو مباعدته عضوا آخر لا على ما ينبغي .
وأما تفرق الاتصال : فقد يكون في الأعضاء المفردة مثل كسر العظم ، وقد يكون في الاعضآء الآلية ، مثل قطع الإصبع .
وأما المرض المركّب : فهو من الأمراض التي حصل من جملتها أمراض أخر ، مثل الأورام والبثور ، فإنها سوء مزاج ماديّ ، وتفرق اتصال ، وزيادة في المقدار .
واعلم أن كلّ مرض ينتهى إلى الصحة فله أزمان أربعة :
الابتداء : وهو الزمان الّذي يظهر فيه المرض ولا يستبان فيه تزيّده .
والتزايد : وهو الوقت الذي يستبان فيه اشتداده كلّ وقت بعد وقت .
ووقت الانتهاء : وهو الّذي يقف فيه المرض على حالة واحدة .
ووقت الانحطاط : وهو الوقت الّذي يظهر الانتقاص فيه .
هامش
( 1 ) الثؤلول : مفردة ثاليل ، وهي بثور صغار مستديرة تظهر في الجلد وتكون شديدة الصلابة .