هي الغاذية والنامية . وإلى ما يتصرّف في الغذاء لبقاء النوع ، وهي الموّلدة والمصوّرة .
أما الغاذية ، فهي القوّة الّتي تحيل الغذاء إلى مشابهة المغتذي لتخلف بدل ما يتحلّل .
وأما النامية ، فهي الّتي تزيد في أقطار الجسم على التناسب الطبيعيّ ليبلغ تمام النشو بما يدخل فيه من الغذاء .
وأما المولدة ، فعلى نوعين نوع يحصّل المنّي ، ونوع يفصّل القوى الّتي في المنى فيمزّجها تمزيجات مختلفة بحسب كلّ عضو عضو وهذه القوّة تسمى المغيّرة الأولى .
وأما المصوّرة ، فهي الّتي يصدر عنها تخطيط الأعضاء وتشكيلاتها وتسمّى المغيّرة الثانية .
وأما الخادمة ، فهي الجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة للثّفل وخلقت الجاذبة لتجذب النافع والماسكة لتمسك ريثما يتصرّف فيه القوى المحتاج إليها ، والهاضمة لإحالة الغذاء إلى القوام الصالح وترقيق ما غلظ وتغليظ ما رقّ ، والدافعة لدفع ما لا يلائم البدن .
وأما الحيوانية : فهي الّتي تفعل انبساط القلب والشّرايين وانقباضها للترويح بالنسيم وإخراج الأبخرة الدّخانيّة من القلب ، وبها تكون حركات الخوف والغضب .
وأما النفسانيّة : فتنقسم إلى ، مدركة ومحرّكة
فأما المدركة : فتنقسم إلى ما في الظاهر ، وإلى ما في الباطن . أما الّتي في الظاهر فالسمع والبصر والشّمّ والذّوق واللّمس ، وأما التي في الباطن فالحسّ المشترك والخيال والمتصرّفة والوهم والحافظة .
خلاصة القانون في الطب ( قانونچه ) — صفحة 23
مساهمون: محمود بن محمد الچغميني
ص٢٣