الفصل السادس عشر في الاستسقاء « 1 »
وسببه ، برد الكبد ، وأنواعه ثلاثة :
الطبليّ ، وهو الذي إذا قرعت البطن جاء صوته كصوت الطبل .
والزّقيّ ، وهو الّذي يكون البطن منه كالزّقّ المنفوخ .
واللحميّ ، وهو الّذي يكون البطن منه متورما ورما رخوا يتختم بالأصابع .
وعلاجه في أوّل الأمر أما النوعين الأولين فالقىء ، وأما النوع الثالث فالفصد .
وأما بعد الاستحكام فإسهال الطبيعة بالهليلج الأصفر والغاريقون والخيار شنبر وماء الشاهترج « 2 » والطرخشقوق « 3 » مرة أخرى .
هامش
الذي يعرض منه اختناق النساء والصداع ، ووجع الأذن وطنينها وينفع من به وجع الكلى ومن به عسر البول . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ج 1 ص 397 ) .
( 1 ) هو مرض مادي سببه مادة غريبة باردة تتخلل الأعضاء وتربو فيها ، أما الأعضاء الظاهرة كلها وإما المواضع الخالية من النواحي التي فيها تدبير الغذاء والأخلاط . ( القانون في الطب ج 2 ص 384 ) .
( 2 ) ماء الشاهترج : شاهترج : بالفارسية ملك البقول ، ويسمى كزبرة الحمار ، منه عريض الأوراق أصله وزهره إلى البياض ودقيق إلى فرفيرية ، وكلاهما مرّ الطعم يحذوا ويلذع ، ونوع إلى سواد لا مرارة فيه ، ويدرك هذا في الربيع ، وأحسن ما أخذ في الثور ، يخرج الأخلاط الثلاثة ويبرئ الجرب والحكة وفيه فوائد كثيرة أخرى . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ص 474 بتصرف ) .
( 3 ) الطرخشقوق : وطرخشقوق ، هو الهندباء البري . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ج 2 ص 138 ) .