فينبغي أن تشق موضع دخول النصل ، وتوسعه بالمبضع حتى يمكن النصل الخروج ، ثم تجذبه برفق ، إلى أن تخرجه .
وإن كان النصل غائرا في عمق اللحم ، ولم تره فينبغي أن يوسع له الجرح وتجذبه بالكلبتين النصولية ، التي تستعملها في إخراج النصول الغائرة .
وإذا أنت قلعت النصل وانسكب الدم بسبب عرق مجاور للجرح .
فينبغي أن تبدأ أولا بقطع الدم ببعض الذرورات ، التي نصفها لقطع الدم .
فإذا سكن الدم فسد فم الجرح برباط ، واترك ذلك الذرور عليه ثلاثة أيام .
فإذا لعبت المدة في الجرح فاعمل له فتيلة من قطن أو ورق على طول عمق الجرح . ثم اطلها ببعض المراهم التي نصفها ، واطلها بعسل نحل وعنزروت وأدخلها في الجرح إلى آخره .
وتغيرها في كل يوم ، حتى تنظف جميع المدة من عمق الجرح .
واحترز من تخزن المدة في الجرح لأنها تربي الناسور وتطول مدته .
وإن عرض للجرح ورم من خارج فينبغي أن تلزق عليه لزقة علوكا تمنعه من الهواء والورم والنداوة .
وتواظبه بالفتيلة من داخل واللزقة خارج إلى أن يضيق الجرح ويختم .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 43
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص٤٣