الباب الحادي عشر في صفة تنعيل الخواتم ومعرفة طرقته
وأما النعل الذي بالخواتم :
فلم يقدر أحد في جميع الأرض أن يصنعه مثل ما صنعه أبي رحمه اللّه .
وهو عندنا إلى يوم القيامة لا يقدر أحد على مثل طرقته ولا على رسمه .
وأما صفة تنعيله :
فنحن نذكرها هاهنا ليكون الكتاب كاملا ، وهو أن يتخذ له مسامير علاة الرؤوس طوال ، على علو الخواتم وطولهم .
ثم ينسف الحافر بالسكين العوجا قصعة ويترك الاخبار عامرة ، ثم يخمن النعل في الحافر وينعله بتلك المسامير المهيأة له .
واللّه تعالى اعلم .